أنت هنا

إحتفالات اليوم الدولي للشباب 2021 في فلسطين

 

اليوم الدولي للشباب

 احتفلت الأمم المتحدة في فلسطين بيوم الشباب الدولي بتاريخ 12 آب/ أغسطس 2021  تحت شعار " تحويل النظم الغذائية: الابتكارات الشبابية لصحة الإنسان والكوكب" الشعار الذي تم اختياره من قبل الشباب خلال "منتدى شباب المجلس الاقتصادي والاجتماعي" 2021 حيث تم طرح ومناقشة أولويات الشباب والتي تلخصت في تأثير فيروس كوفيد - 19 على صحة الفرد، البيئة، والنظم الغذائية.

(https://www.un.org/development/desa/ar/news/intergovernmental-coordination/ecosoc-youth-forum-needs-your-voice.html)

 

 

 

يعتبر الشباب منظومة استهلاك الغذاء من القرارات الهامة و الاولية في حياتهم كما ويرغبون في استقلالية قراراته بهذا الخصوص، ولتحقيق ذلك، من المتوجب زيادة الوعي والتعليم العالمي بالخيارات ذات التأثير الإيجابي على صحة واستدامة الإنسان والبيئة. اضافة الى ذلك ، يطمح الشباب بشكل مستمر الى اشراكهم في   تطوير آليات لحماية الكوكب والحياة، ودمج التنوع البيولوجي في تحويل النظم الغذائية.

 

وفقا للأسباب التي تم ذكرها ،  اجتمعت  هيئات الأمم المتحدة في فلسطين من أجل الإحتفال بمساهمة الشباب الخلاقة في تحويل النظم الغذائية وإعطاء المساحة لمزيد من الأصوات العالية المطالبة بالتغيير.

 

وفي بيان لمنسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والمنسق المقيم في فلسطين، لين هيستينجز، بمناسبة اليوم العالمي للشباب   https://bit.ly/3o7Vlil أكدت قائلة "تدعم وكالات الأمم المتحدة في فلسطين الشباب كمبتكرين وقادة لتطوير نظم إنتاج الأغذية وتعزيز الزراعة المستدامة والمبتكرة مثل الزراعة المائية .  وفي سياق الاحتلال على وجه الخصوص، تعتبر الأرض ومواردها ضرورية للشباب الفلسطيني الذي  يشق طريقه نحو مستقبل آمن ومستقل."

 

نفذت  مجموعة الأمم المتحدة العاملة في قطاع  الشباب العديد من الفعاليات احتفالا بيوم الشباب الدولي والتي تتمحور حول النظم الغذائية واستهلاكها لتسليط الضوء على صحة الإنسان  والكوكب في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وضمن هذه الفعاليات،لة، نظم مكتب اليونيسكو في رام الله نشاط في قرية بتير، من أجل إشراك الشباب في التعلم عن الزراعة التقليدية وتعزيز الثقافة عن الأغذية المستدامة في فلسطين.  تم إنتاج فيديو لرفع الوعي المجتمعي حول أهمية الزراعة التقليدية التي تحافظ على التراث الفلسطيني وإنتاج الأغذية بالطرق التي تحافظ وتحترم البيئة. من الجدير بالذكر أن قرية بتير أُدرجت على لائحة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو).

 

 

وفي غزة، قام صندوق الأمم المتحدة للسكان بتنفيذ فعالية مع عدد من خبراء الطبيعة لمشاركة الآراء والأفكار المبينة على العلم حول تحديات الطبيعة في المنطقة.  منها، فعالية نُظمت بالتعاون مع جمعية انقاذ المستقبل شبابي  https://www.syfpal.org/ar  والذي اتاح المجال لفتح حوار بين المشاركين الشباب ومزارعين وخبراء البيئة عن  أهمية الأرض الزراعية ،المحميات الطبيعية في البلاد، والمناخ وآثاره على التنوع البيولوجي والزراعي . كما وتم تنظيم جولة بيئية في مناطق جُحر الديك والتي أعطت الشباب الغزّيين الفرصة للتعلّم عن المرافق الزراعية والبيئية، وطرق إنتاج أسمدة عضوية من الطعام والنفايات الزراعية.  تخللت هذه الفعالية، نشاط جماعي لزراعة أشجار أشجار الفاكهة ووضع علامات من أجل حماية البيئة ومناطق التنوع البيولوجي

 

ومن ناحية أخرى، عملت اليونيسيف وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي مع مجموعة شباب بهدف إيجاد حل لجمعية دورا التعاونية للتصنيع الزراعي . قدّم الشباب مقترح من أجل عمل تسويق وتغليف، وإستراتيجية التوسّع.  عندما تجتمع أفكار الشباب المختلفة والخلاقة، نجد الحلول كبيرة.

 

يمكن لنظام غذائي فعال ومستدام في فلسطين أن يكون وسيلة "لإحلال السلام الزراعي" وتوحيد الشباب في جميع أنحاء فلسطين.

 

وفي الختام، يقول أسامة نعيم، من شبكة تثقيف الأقران " بعد هذا اللقاء في يوم الشباب الدولي اتمنى خلق فرص عمل للشباب بدءأّ بوزارة الريادة والتمكين، خلق خطة للشباب ،والمساهمة بخفض البطالة في فلسطين."

 

نأمل أيضا بأن يكون هذا الإحتفال باليوم الدولي للشباب بداية لحوارات هامة وخطط لتحسين حياة الناس والكوكب.